أخبار الفريق الأولالفريق الأول

أشرف كواي للموقع الرسمي ¦ أنتظرُ فرصتي بشغفٍ كبيرٍ ¦

هو  اللاعب الخجول الذي حرق المراحل ، هداف الفتيان والأمل لا يتحدث إلا قليلا ويجتهد كثيرا ، اليوم هو بالفريق الاول ليتحقق طموح طفل صغير كان يحلم بالوصول إلى فريق الكبار .

ضيف حوار  الخميس هو المهاجم الواعد كواي ، وإليكم تفاصيل هذا الحوار :

◾ بداية قرّبنا وقَرِّب الجمهور من أشرف وكيف انطلقت رحلته مع كرة القدم ؟

♦️الرحلة انطلقت بنجاح سوس بفئة البراعم قبل أن انتقل إلى حسنية أكادير وأنضم إلى فريق الصغار بعدما تم اختياري واكتشافي من طرف الكاتب الإداري الحالي محمد أورتي والمدرب محمد كربيض اللذين كانا يقومان آنذاك بعملية البحث والتنقيب عن المواهب الكروية من خلال دوري احتضنه ملعب الانبعاث لينطلق المسار والمشوار بعدها مع الحسنية من سن العاشرة .

◾تألقت مع الفتيان لتنضم مباشرة إلى الأمل  ولتصل إلى الفريق الأول ، حدثنا عن هذه المرحلة ؟

♦️الامر لم يكن بالسهل ، تعذبت واجتهدت بغية الالتحاق بالفريق الاول الذي وضعته هدفا رئيسيا وحلما ، نلت السند والدعم و التحفيز عقب تتويجي بلقب هداف بطولتي الفتيان والامل واول مباراة لي بقميص الفريق الأول في سن 18 كانت امام شباب الريف الحسمي واشعر بسعادة كبيرة وانا الان في بداية المشوار . 

فرصتك الكاملة لم تنلها بعد ، هل أنت جاهز لها ؟

♦️جاهز لها بنسبة مائة بالمائة ، فطالما انتظرتها بشغف كبير ، ولم تعد هناك رهبة مثل السابق ، الان تأقلمت مع الاجواء وتواجدت مع الفريق في خرجاته الإفريقية كذلك وعشت مع هذه المجموعة لأربع سنوات نعرف بعضنا جيدا ، الفرصة عندما يحين وقتها سأستغلها كما يجب كي أثبت جدارتي   .

◾كيف قضيت الأسابيع الماضية بالحجر الصحي؟

♦️أسابيع من التدريبات مع المجموعة عبر الفيديو ، نتبع تعليمات الطاقم التقني و إرشادات الطاقم الطبي من حيث الوجبات الغذائية خلال شهر رمضان  المبارك ، و لا اكتفي بحصة في اليوم في الزوال بل أتمرن حتى بالليل عقب الإفطار حفاظا على الجاهزية . 

نختم بقدوتك في الملاعب وماذا تمثل لك الحسنية ؟

♦️الحسنية عائلتي وفريق مدينتي،  أي لاعب يطمح في الدفاع عن ألوانه ، و في هذا الموسم تلقيت 5 عروض : عرضين من البطولة الاحترافية القسم الأول ، و 3 عروض من القسم الثاني لكن عقدي لازال  لازال ساري المفعول لمدة  3 مواسم وأرغب في البقاء والمشاركة لدقائق أكبر لتحقيق احلامي هنا أولا قبل التفكير في الإنتقال لمستوى أعلى في بطولة اخرى  بغية حمل القميص الوطني .

وبالنسبة لقدوتي في الملاعب العالمية فانا عاشق للمهاجمين الألمانيين  ميروسلاف كلوزه و مواطنه ماريو غوميز و رونالدو البرازيلي وطبعا محليا أتمنى السير على خطى زميلي كريم البركاوي ويكفي إن كان بجابنك لاعب مثله فالاستفادة تكون اكبر ..لازلت صغيرا واحاول جاهدا ان أطور من مستواي  واجتهد  واشتغل على عديد النقاط لاكون جاهزا وحاسما حتى امنح الإضافة لفريقي كلما احتاجني .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق