ActivitésNEWS

Revue de presse: « ForumIzorane NAgadir »

ForumIzorane NAgadir ملتقى إيزوران نوكادير
* HASSANIA, OurBestFootballTeam *

على حسابي : تعليق على حدث نهاية هذا الأسبوع
السبت 13 يوليوز 2019

شعارنا دوما :
* الحسنية، ليست مجرد فريق لكرة القدم، إنها مرآة من مرايا الثراث اللامادي لأكادير و لسوس عامة *.

أخيرا….
بعد فترة من انحباس الأنفاس و التكهنات و المزايدات ووو،
اللاعب كريم البركاوي يجدد عقدته مع فريقه-الأم حسنية اكادير، رغم إغراءات عديدة من أغنى الأندية المغربية…

أكيد أنه خبر مفرح لكثير من عشاق الحسنية، الذين يصرون على بقاء أبناء الفريق في « عشهم » الكروي، خصوصا وأن الحسنية مقبلة على استحقاقات حارقة الموسم المقبل، سواء في البطولة الوطنية، و منافسات كأس العرش و كأس الكونفدرالية الإفريقية.
خاصة وأن الفريق أثبت خلال الموسمين الأخيرين، أنه غير مستعد للاقتصار على تنشيط البطولة، فإنجازاته و أسلوبه في لعب كرة حديثة، أهلته بجدارة أن يطمع في مواصلة التواجد بالبوديوم الوطني وأن يخوض مباريات « الأدغال الإفريقية » بطموح المتمرس على مقارعة كبار القارة، رغم مظالم/ مجازر التحكيم…

وهذه المكاسب، لابد من تقييمها موضوعيا، بالإشادة أولا بالخبرة التي راكمها الرئيس الحبيب سيدينو و قدراته على التفاوض في « سوق للاعبين » محكومة بقساوة قاعدة العرض-الطلب.
فهذه الاخيرة، لا تعترف بالأخلاق أو بالوفاء أو بالإعتراف…
قاعدة مجحفة للفرق ذات الإمكانات المالية المحدودة، إذ تجد صعوبات جمة في الحفاظ على « أبناء الفريق »، و هم بدورهم، محرجون أمام هذه القاعدة، إذ التأخر في الاستفادة ماديا من العروض المتاحة، يمكن أن يؤدي باللاعب إلى الفقر عند نهاية مشواره الكروي…

إنه منطق المال الذي « لا يرحم » في كرة مغربية، تعرف حاليا تضخما متصاعدا في وثيرة المطالب المالية، سواء للاعبين أو الأطقم التقنية…مفرزة معادلات عويصة للأغلب الفرق :
أي أنها تسجل زيادة صاروخية في النفقات…و بالمقابل، تظل مداخيل الفرق في -أحسن الأحوال مستقرة-.
ما العمل إذن أمام هذه المفارقة ؟

أولا، على الجامعة المغربية أن تعمل على تسقيف plafonnement لهذا الرواتب و منح-التوقيع للمدربين واللاعبين، التي تجاوزت المستويات المعيشية للبلاد (niveau de vie) و القدرات المالية لفرق البطولة الوطنية…

ثانيا، إذا كان المتتبع الحصيف، ينوه بما قام به رئيس الحسنية و مكتبه الآن، في وضعية مالية خانقة، للمحافظة على توابث الفريق من خلال التجديد لثلة من اللاعبين الأساسيين، رغم المديونية التي تهدد الحسنية و رغم سوق حارقة للاعبين، فإن « الكرة » اليوم — في فترة الإعداد هذه للموسم 2020/2019 في « ملعب » فاعلين رئيسيين لمواصلة التألق :
1* المؤسسات الإنتاجية بالجهة و بربوع المغرب (خاصة لأربابها من سواسة) لدعم مالي ملموس للفريق السوسي في مواجهة تحدياته المقبلة.
2* الجمهور الأكاديري والسوسي عامة للانخراط الفعلي في مواكبة إنجازات الفريق عبر التبطيق abonnement الكثيف، لمختلف الفئات المكونة لجمهور الحسنية، و مداومة الدعم بالحضور إلى ملعب أدرار…
دون هذين الشرطين،
ستكون إدارة الفريق السوسي في صراع سيزيفي sysiphien طيلة الموسم، و تتكرر أسطوانة الخصاص المالي لفريق عتيد، بطموحات دون قدرات التمويل.
التحدي الأكبر منذ الآن هو الالتفاف حول الفريق بالدعم المادي و المعنوي لكي يواصل المسار بامتياز كروي و يعمل على صيانة لاعبيه من كثرة الإغراءات، حقيقة كانت أم للتشويش فقط…

محمد باجلات، ملتقى إيزوران

Articles similaires

Bouton retour en haut de la page
Fermer