أخبار الفريق الأولالفريق الأول

حيميد للموقع الرسمي ¦ للحسنية مكانة خاصة في قلبي ¦

ضيف خاص استضافه الموقع الرسمي للنادي في الفقرة الاسبوعية التي تعودتم الان عليها ” حوار الخميس ” .

هو جندي لا تسلط عليه الاضواء و 20 سنة قضاها بهذا الكيان ، عاش فيها لحظات الفرحة والانتصار و مشاهد الاحباط والانكسار .

دون ان نطيل عليكم هو حبيب حيميد سائق حافلة حسنية اكادير و في حوار خاص يفتح قلبه واليكم تفاصليه:

 ◾حدثنا عن بداية التحاقك بحسنية أكادير ؟

♦️أتذكر هذا التاريخ جيدا و يعني لي الشيء الكثير وكان ذلك في 20 غشت 1998 و يقود الحسنية آنذاك المدرب عبد الهادي السكتيوي ، وقبل ان التحق بهذا النادي فأنا محب وعاشق له وكنت سعيد الحظ بعدما سنحت لي هذه الفرصة التي يتمناها أي شخص منا يهوى فريقه وله غيرة على مدينته فهو يود ان يخدمه وكذا حب المهنة و لتنطلق المسيرة التي استمرت لمدة 20 سنة وإلى يومنا هذا .

◾اكيد تشعر بحجم المسؤولية عندما يحين موعد خرجات الفريق ؟

♦️بطبيعة الحال فلا يمكن ان نستهتر بأرواح الناس ، واحمد الله الذي لم يخيبنا  لاننا نشعر بحجم هذه المسؤولية  ونقوم بمهمتنا كما يجب وهي أمانة على عاتقنا .. وللسفر قواعد وضوابط اولها  يجب ان يمر في اجواء مريحة حتى لا يفقد اللاعبون تركيزهم بعدم إزعاجهم او تعكير مزاج احدهم و قد اكون هنا قد هدمت ما تم بنائه طيلة الاسوع    ..ولذلك فجزء كبير من مهمتي توفير الراحة الكاملة للاعبين وللطاقم حتى نصل بسلام و تأدية هذه المهمة بنجاح. 

 قربنا من طقوس اللاعبين قبل المباريات ؟

♦️الاجواء تكون مرحة و يطبعها الجو العائلي ولا تلاحظ أي انقسام بينهم بل هم كخلية واحدة  سواء بالحافلة او بفندق الإقامة و هنا يكمن نجاح الفريق ..وهذا الامر لا ينطبق فقط على الفريق الاول بل على مختلف الفئات التي تواجدت معها . 

لحظات تاريخية عشتها عقب التتويج باللقبين ، حدثنا عنها ؟

♦️لحظات لا تنسى و حققنا لقبنا الاول من مدينة مكناس وبعد صافرة النهاية عمت الفرحة واتذكر في طريقنا إلى الدار البيضاء ، رافقنا العديد من انصار النادي بسياراتهم  و طالبونا بتوقيف الحافلة بغية الاحتفال مع اللاعبين و التقاط صورا تذكارية معهم ونحن في طريقنا إلى مطار محمد الخامس .

مشاهد ستبقى راسخة لدي في ذاكرتي ، و اللقب الثاني أحرزناه باكادير في حضرة  اعداد غفيرة من الجماهير ملأت شوارع المدينة ، هي أجواء استثنائية عشناها لاول مرة بالمدينة وذلك الجيل كان نموذجا يحتدى به داخل الملعب و خارجه ونتمنى ان نعيش اجواء التتويج مرة أخرى  مع هذا الجيل الحالي المميز كذلك  .

◾ربما اشتقت لقيادة الحافلة من جديد ؟

♦️هذا اكيد وهي مهنتي التي أعشقها ، و كل ثلاثة ايام اقوم بتشغيل الحافلة واجلس بها لمدة ساعة إلى ساعة ونصف ..في انتظار بإذن الله ان يرفع الله عنا هذا البلاء و نعود إلى حياتنا الطبيعية ونواصل الرحلة .

◾فرق كبير بين حافلة التسعينات والحالية ؟

♦️الحافلة الحديثة مجهزة بشكل افضل من ناحية المكيف والسرعة وعديد الاشياء وكذلك اصبحنا الان نربح وقتا اكبر  في مدة السفر بخلاف الفترة السابقة ..الخلاصة ان الامور تحسنت إلى ما هو افضل وبكثير . 

تحدثنا عن اللحظات الجميلة فماذا عن الصعوبات التي مرت عليك ومن أقرب صديق إليك ؟

♦️بالحسنية نحن أسرة واحدة ولسنا اصدقاء بل إخوة ، نتقاسم  معا الافراح والاحزان   وكاننا تجمعنا صلة قرابة..الكل لدي إخوة وبدوء استثناء .

اما فيما يخص الصعوبات فتكمن في التوقع الاسوأ لتوقف الحافلة اثناء السفر بسبب عطل مفاجئ حيث اضرب الف حساب لمثل هذا السيناريو و ابذل قصارى جهدي حتى لا اقع في هذا المشكل لانني افكر دائما في صورة النادي ونحمد الله لكوني لم أتعرض لمواقف صعبة بل مجرد امور بسيطة . 

قصة عشق تلك التي تجمعك بالحسنية ؟

♦️كما قلت لكم سابقا ، فانا اخدم هذا النادي لمدة 20 عاما  ، ولا انكر خير وفضل الحسنية علي ، كونت عائلتي وبهذا الكيان عاشرت اجيال سواء من لاعبين او مكتب مسير ونترحم على من وافتهم المنية   .

لا يمكن ان انسى جميل هذا النادي الذي له مكانة خاصة في قلبي ، ونشتغل بنية حسنة و  بفضل الله ودعاء الوالدين يحالفنا التوفيق في مهمتنا  و اتمنى ان اقدم المزيد لهذا النادي وختاما ندعو الله تعالى  ان يرفع عنا هذا البلاء وأن يرزقنا  الصحة والسلامة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق