أخبار الفريق الأولالفريق الأول

بوفتيني : الأولوية لفريقي و أطمح للاحتراف الأوروبي

في فقرة ” حوار الخميس ” لهذا الاسبوع استضاف الموقع الرسمي للنادي قلب دفاع حسنية أكادير سفيان بوفتيني .

في هذا اللقاء الخاص نسترجع فيه أولى لحظات التحاقه بالحسنية و كيف بلغ هذه المكانة المميزة وطموحاته الراهنة وتعليقه على رسائل الانصار نكتشف ذلك تباعا في هذا الحوار  واليكم التفاصيل :

◾نستهل معك هذا الحوار بالحديث عن مركزك، هل كنت تشغله منذ الصغر أم كان لك موقع آخر؟

♦️عندما بدأت مشواري بكتاكيت وبراعم الدفاع الحسني الجديدي كنت أشغل مركز الوسط المدافع إلى أن التحقت بفئة الصغار وقام المدرب آنذاك الملقب ب”كابيلو” بتغيير مركزي إلى قلب الدفاع نظرا للقوة الجسمانية التي كانت تميزني عن غيري بهذه الفئة . ومن فئة الفتيان إلى اليوم وأنا أتواجد بهذا المركز الهام جدا ولله الحمد انتم الآن تلمسون النتائج على رقعة الميدان عقب الرؤية الفنية لهذا المدرب من الفئات الصغرى♦️

◾وأنت تقضي موسمك الثالث داخل البيت الاكاديري ، دعنا نعود بك إلى أولى خطواتك هنا ، كيف كان أول يوم لك بالحسنية ؟

♦️كان يوما مميزا ، وقبل حمل هذا القميص ،  وطأت قدماي ملعب أدرار لأول مرة خلال مباراة المغرب وهولندا حيث شاهدت المباراة وانبهرت بجمالية الملعب و تحفزت لكي أعود للعب هنا و أوقع  للحسنية .. وأول  شخص اتصل بي كان المدرب الحالي أوشريف وأخبرني أن الحسنية ترغب في الاستفادة من خدماتي ولم أتردد في المجيء ووجدت رئيس النادي السيد سيدينو في استقبالي وبمعسكر بوسكورة تم الترحيب بي من قبل اللاعبين ولا أنسى كلامهم الطيب في أول لقاء  حيث لم أشعر على الإطلاق بأنني وافد جديد أو هناك فرق بين لاعبي المنطقة وخارجها ولذلك تأقلمت سريعا و انسجمت مع المجموعة وكأنني ألعب هنا منذ وقت طويل ..و عقب التوقيع كانت الفرحة كبيرة لدى عائلتي بالقيام بهذه الخطوة الهامة في مشواري♦️

◾أنت الآن احد أبرز نجوم البطولة الاحترافية و الأفضل في مركزك ، نود أن تقربنا كيف وصلت إلى هذه المكانة المميزة وفي وقت مبكر ؟

♦️بغية بلوغ هدفك فأنت مطالب بمضاعفة المجهودات والالتزام والعمل الجاد وتطوير قدراتك حتى تلعب في المستوى العالي وتنضم إلى المنتخب الوطني ..وليس من السهل المناداة عليك لحمل هذا القميص ومن مدربين السيد عموتة والسيد جمال السلامي اللذين اقتنعا بمؤهلاتي ، فمشاركتي مع المنتخب المحلي مكنتني من كسب خبرات جديدة .   لا اكتفي بالمران مع الفريق بل أضيف ساعات أخرى للتدريبات من خلال برنامج متنوع يتوزع ما بين الشاطئ و قاعة تقوية العضلات والسباحة  وكذا النوم الكافي والغذاء الصحي و لا اخرج إلا نادرا هكذا تعودت خلال مسيرتي..و هكذا هو نمط حياتي حيث اهتم بكل التفاصيل التي تمكنني من تبات المستوى و أكون جاهزا لأي تحدي محلي أو قاري وأن أحافظ بالمقام الأول على رسميتي  التي كانت الهدف الذي ركزت عليه وحددته منذ قدومي رغم انني وجدت في المركز الذي أشغله لاعبين يسبقونني بالخبرة حيث لم يكن  من السهل حجز مكان أساسي و أشكر بالمناسبة المدرب غاموندي على منحه الفرصة لي و لكونه وثق بي♦️

◾أكيد انك تتابع تفاعل الأنصار مع صورك بمواقع التواصل الاجتماعي من رسائل مدح ودعم ، وهذا ما يشكل لك حافزا إضافيا لتقديم عطاء اكبر ، أليس كذلك ؟

♦️تلقيت ترحيبا كبيرا من أنصار الحسنية منذ مجيئي ومثل هذه الأشياء تحفزني كثيرا عندما أشاهد هذه الرسائل والتعليقات التي تدفعني للعمل بشكل اكبر ..حقيقة هذا الأمر يسعدني ويزيد من مسؤوليتي و أشكرهم من القلب على دعمهم المتواصل♦️

◾أسهمك في ارتفاع في بورصة نجوم البطولة الاحترافية ، ماذا عن خططك المستقبلية علما أن عقدك ينتهي في صيف 2021 ؟

♦️أود أن أشير إلى أن هذا التألق يعزى للعمل الجماعي وليس فقط الفردي ، ومشاركتي مع المنتخب الوطني ساعدتني و دعم الجمهور السوسي كذلك وبفضل ما نتوفر عليه من إمكانيات بهذه المدينة الجميلة من بنيات تحتية هي الأفضل . 3 سنوات لا يمكنني أن أنساها مع هذا الجيل المميز وأي لاعب يطمح إلى الاحتراف وان يعيش تجربة جديدة ، و هدفي هو الاحتراف الخارجي أوروبيا أو باقوى الدوريات العربية  بغية تحسين المستوى الرياضي والمادي..أنا حاليا في كامل تركيزي مع فريقي وأرحب بالعروض الخارجية والأولوية للحسنية وحتى إدارة النادي تفضل احترافي بالدوريات الأوروبية و اتمنى أن يتحقق ذلك قريبا ..وإن  لم يحدث فأتمنى أن أواصل مع الحسنية بطموحات اكبر وبدور البطل لان جميع مكونات النادي متعطشة للألقاب♦️

◾ما الحلم الذي يراودك ولديك رغبة جامحة في تحقيقك ؟

♦️في الوقت الراهن حلمي الاكبر حمل قميص الفريق الوطني الأول و أن أتوج بلقب مع حسنية أكادير يبقى في ذاكرتي حيث حتى إن غادرت هذا الفريق الذي له فضل كبير علي في ان يلمع اسمي على الساحة،  سيتذكرني الجمهور السوسي طويلا كما يتذكر دائما ذلك الجيل الذي ظفر بلقبي البطولة الوطنية ، جيل اوشريف ، اكجا ، حمو موحال ولعلولي ..وهذا طموحي لانه حقيقة هذا الجيل يستحق  ان يتوج بعدما نافس على البوديوم وآن الاوان أن يتذوق حلاوة اللقب  من جديد بعد طول انتظار♦️

◾ماذا عن بوفتيني الصغير، هل تتمنى أن يسير على خطاك ؟

♦️بإذن الله ، و اتخذت قرارا قبل أن أصبح أبا أنني لن افرض على أبنائي الشيء الذي ارغب فيه ، بل سأترك لهم حرية اختيار مجالهم ..لا أخفيكم أن رغبتي هي أن يكون ابني لاعبا مثلي لكن شريطة أن يواصل دراسته لكونها ذات أهمية كبيرة في الحياة وسأكون سعيدا بأن يكون خليفتي في هذا المجال مستقبلا إن شاء الله♦️

  ◾يلقبك البعض “بفان دايك” الحسنية ؟

♦️( ضاحكا)  ، تابعت ذلك من خلال التعليقات على صوري على الانستغرام، حقيقة الأمر يسعدني و يحفزني بأن يصفك الأنصار ب ” السبع ديالنا أو المقاتل ديالنا ” وان يشبهك  بفان دايك افضل المدافعين في العالم  وهذا ما يحفزني للاجتهاد أكثر و يرفع من معنوياتي بشكل اكبر♦️

نختم معك هذا الحوار برسالة توجهها لعائلتك ؟

♦️كل ما وصلت إليه فهو برضا الله ورضا الوالدين والمحيط الذي أعيش فيه ، ومع تكوين أسرة جديدة الدافع يكون أكبر وعيني تركز على الهدف ..اختلاف كبير بين سفيان الأعزب و الحالي . من منبركم اشكر والداي و زوجتي على وقوفهم بجانبي ودعمهم لي ، وتعودت على أن أتشاور معهم في كل خطوة و أي قرار قبل اتخاذه و أكيد أنهم يشكلون جزء كبيرا من نجاحاتي♦️

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق